علي بن زيد البيهقي
73
تاريخ بيهق
أبوابه العشرة من ترجمته الفارسية التي كانت لديه بكل تأكيد . 78 . نار الحباحب ، رسالة ذكرها في معارج نهج البلاغة ( ص 362 ) . ويستفاد من النص الطويل الذي اقتبسه منها ( الصفحات 363 . 367 ) أنها كانت في إبطال أحكام النجوم ، وختم كلامه بقوله : « فأحكام الكواكب ترّهات رثّت حبالها ، وضاقت ظلالها ، والمغتر بها يؤول إلى شر مآل ، ويحصل من ظنه على تخيّل آل » . والحباحب كما في لسان العرب : ذباب يطير بالليل كأنه نار له شعاع كالسراج ، مفرده حبحب . فالمعنى أن من يعتقد بأحكام النجوم وتأثيرها في حياة الإنسان كمن يرى بريق هذه الحشرة ليلا فيحسبه نارا ، وأنه لن يحصل من ذلك إلا على الآل وهو السراب . 79 . نصائح الكبراء ، بالفارسية ، مجلد واحد ( مشارب ؛ إيضاح ، 2 / 649 ؛ هدية ، 1 / 700 ؛ الذريعة ، 24 / 170 ) . 80 . نهج الرشاد ، في الأصول ، مجلد واحد ( مشارب ؛ هدية ، 1 / 700 ؛ إيضاح ، 2 / 714 ؛ الذريعة ، 24 / 416 ) . 81 . وسائل الألمعي في فضائل أصحاب الشافعي ( مجمل فصيحي ، 2 / 242 ؛ طبقات الشافعية الكبرى ، 1 / 217 ، 345 ؛ طبقات الفقهاء الشافعية لابن الصلاح ، 1 / 150 ، 2 / 557 ؛ كشف ، 2 / 2007 ) . بحسب المصادر المتوفرة فإن ابن الصلاح ( 577 - 643 ه ) هو الوحيد الذي نقل من هذا الكتاب في كتابه طبقات الفقهاء الشافعية ونصّ على أن مؤلف وسائل الألمعي حنفي المذهب . أما السبكي ( 683 - 756 ه ) فقد قال في طبقات الشافعية الكبرى وهو يعدد مصادر كتابه : « ثم ألف المحدث أبو الحسن ابن أبي القاسم البيهقي المعروف بفندق كتابا سماه وسائل الألمعي في فضائل أصحاب الشافعي ، لم أقف عليه » « 1 » . ومع ذلك فإنه وجد نقل منه في مخطوطة طبقات الشافعية الوسطى أحيل فيه إلى
--> ( 1 ) طبقات الشافعية الكبرى ، 1 / 217 ، 345 .